الخيول العربية الأصيلة

الخيول العربية الأصيلة

الخيول

تُعدُّ الخيولُ من الثديات ذاتِ الحوافر، وُجدت في جميعِ أنحاء العالم منذُ أكثرَ من 50 مليونَ سنةً باستنثناءِ القارةِ القطبيّةِ الجنوبيّة وفقًا للمتحفِ الأمريكيِّ للتاريخ الطبيعي، حيثُ نشأت الخيول الأولى في أمريكا الشماليّة وأوروبا، ومن ثمَّ انقرضت الخيول المتبقية في أمريكا الشماليّة، وأُعيد إدخالُها من قِبلِ المستعمرين الأوروبيّين، ويوجدُ أكثر من 400 سلالةٍ مختلفةٍ من الخيول، وبأحجامٍ مختلفة، وتُعدُّ من الحيواناتِ العاشبة، وللخيول معدةٌ واحدةٌ وهي صغيرة للحصولِ على ما يكفي من الغذاء، كما يجبُ أن يُرعى الخيل طوال اليوم.

الخيول الأصيلة

أنّ الخيول الأصيلة هي عبارةٌ عن نسبة من الخيولِ التي تنحدر من الأصول العربيّة، والتي اشتُهرت باستغلالها في سباق الخيل، وتُعرفُ الخيول الأصيلة برشاقة الحركةِ والسرعةِ، وتُعدُّ من ذوات الدم الحار، والخيول الأصيلة عبارةٌ عن سلالة من الخيول المطوّرة في إنجلترا للسباق والقفز في القرنين السابع عشر والثامن عشر، ويمكن تتبع أصل الخيول الأصيلةِ من السجلات، حيثُ يُلاحظ أنّها تُعدُّ من الخيول العربيّة والباربيّة التي قد أُدخلت إلى إنجلترا، وتمَّ تنمية هذه السلالة والتشجيع على تربيتها من قِبَل المهتمين بالسباقات، في عهد جيمس الأول وتشارلز الأولـ، تمَّ تهجين الأفراس الأصيلة والفحول الشرقيّة من التربية العربيّة، وتم تدوينها في الكُتب والسجلات حيثُ يُمكن تتبع نسب جميع الخيول الأصيلة إلى ثلاثة فحولٍ مستوردةٍ إلى إنجلترا، وإلى عدد كبير من الخيول التي تمَّ تربيتها من الإنجليز، وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، انتشرت السلالة الأصيلة في جميعِ أنحاء العالم؛ وتم استيرادُها إلى أمريكا الشماليّة منذ عام 1730م، وفي خلالِ القرن التاسع عشر تمَ توريدها إلى أستراليا وأوروبا واليابان وأمريكا الجنوبيّة، ويوجدُ اليوم الملايين من الخيول الأصيلة، وما يُقارب 100000 مهر يتم تسجيلها كلَّ عامٍ في جميع أنحاء العالم، ويتم استخدام الخيول الأصيلة في عدة مهمات ومنها الآتي: • السباقات. • القفز الاستعراضي. • الفروسيّة • البولو • الصيد